الرئيسيةالجمعيةبيانات الجمعيةنشاطاتنامواقع صديقةمتفرقاتإتصل بنا

 

ردود فعل أعضاء التجمع القومي الموحد على وقف بث شبكة الأخبار العربية الفضائية:


التجمع العربي في البقاع

تصريح إعلامي

 

كل يوم يمر والمناضلين العرب في منطقتنا ينتظرون عودة شبكة الأخبار العربية متسائلين عن أسباب غياب هذه الشاشة الحرة.

 كل يوم يمر نجيب الرأي العام عندنا بأنها المؤامرة، على الفكر، على الحرية وعلى قضايانا القومية.

 المؤامرة، التي إندلعت يوم جاءنا هنري كيسنجر، فأشعل لبنان وزرع الشقاق بين الدول العربية. هي مسلسل مستمر، عنوانه إغتصاب فلسطين وتجهيل المواطن العربي، كي يصبح كما تقول الرواية "فارس بلا جواد".

 شبكة الأخبار العربية هي لسكان السهل عندنا كينبوع ماء، من خلالها تعرفنا على قضية الأحواز العربية المحتلة،  تذكرنا دائما بقضايا الجزر الإماراتية، لواء الإسكندون، سبتة ومليلية، فنحلم بالتاريخ العربي المجيد، عله يتكرر.

 نحن مناضلي "التجمع العربي في البقاع"، تواصلنا مع فرع التجمع القومي الموحد في لبنان بفضل مشاهداتنا لبرامج شبكة الأخبار العربية، أدركنا بعد سنين من القهر بأن القضية القومية لم تموت، طالما هناك قائد عربي كالدكتور رفعت الأسد، فإلتزمنا بالتجمع.

 إننا نهيب بالحكومة البريطانية، العمل فورا على متابعة قضية المحطة ومحاسبة المعتدين على بثها،  خصوصا وأن حرية الرأي مقدسة في تلك البلاد، التي من المفترض أنها تعيش على أكسير الحرية.

 

أمين عام التجمع

الأخ حسين الكردي

 

 

 

 

 

الاثنين في 15 حزيران 2009

الحركة الإسلامية العربية

 

أدلى الشيخ حافظ الطفيلي، رئيس الحركة الإسلامية العربية في لبنان، عضو التجمع القومي الموحّد، بتصريح أكد فيه تضامن الحركة مع محطة شبكة الأخبار العربية بما تتعرض له من تعطل بثها :

 لم نستغرب الهجمة على شبكة الأخبار العربية بسبب صلابة مواقفها القومية ودفاعها عن أمة العرب، لكن ما نستغربه هو سكوت من هم أوصياء على القانون الدولي وحقوق الإنسان على جريمة القرصنة وتعطيل البث المستمرة.

 إن محطة الإي إن إن، هي فسحة الحرية الوحيدة في عالم ضاعت به حقوق الإنسان في غالبية دول العالم الثالث عموماً وفي عالمنا العربي والإسلامي خصوصاً،  فباتت شعوبنا تائهة وأجزاء من أوطاننا سليبة تحت إحتلال أجنبي غريب وإحتلال أخوي قريب.

 غياب المحطة عن ساحة الإعلام السياسي خلق فراغ كبير في وقت ترتسم به معادلات جديدة في العالم، بعد إنتخاب رئيس جديد للولايات المتحدة الأميركية ولم ترتسم بعد معالم صفقات الدول.

 إزاء هذه الأزمة الخطيرة، نجد أنه من الضروري تصعيد المطالبة وشرح قضية المحطة، حتى يستفيق الضمير والإرادة لدى أصحاب الحل والربط، نخص من هؤلاء  بالذكر السلطات البريطانية والأمم المتحدة اللتان تتحملان مسؤولية أدبية في حماية حقوق المحطة من النواحي القانونية.

 إننا في الحركة الإسلامية العربية في لبنـان، قيادة ومناضلين، نؤكد تضامننا مع رفاقنا في محطة شبكة الأخبار العربية في معركتهم من أجل حرية الفكر والرأي والمعتقد، كما نؤكد تمسكنا بالنهج السياسي الطليعي للتجمع القومي الموحد بقيادة الدكتور رفعت الأسد.

 الحركة الإسلامية العربية في لبنـان

دورس – البقاع – لبنــــان

 

 

 

 

 

الاثنين في 15 حزيران- يونيو 2009

حركـة الناصـرييـن المستقليـن

  

نبّه رئيس حركة الناصريين – المرابطون الدكتور محمـّد درغـام، عضو التجمع القومي الموحّد، لخطورة إستمرار القرصنة على محطة شبكة الأخبار العربية، وإعتبر أن هذا الأمر هو إغتيال للديمقراطية :

ونحن في القرن الواحد والعشرين، من المؤلم أن نرى إستمرار القرصنة على محطة شبكة الأخبار العربية، بالرغم من وجودها في أوروبا حيث تتمسك شعوب هذه القارة بالحرية المطلقة، خصوصا حرية التعبير عن الرأي.

 إن القرصنة على شبكة الأخبار العربية، لم تعد مجرد هجوم تكنولوجي عادي، بل تحولت إلى إغتيال للديمقراطية ولحق الشعب العربي بالمعرفة والإلمام بقضاياه والتفكير بمستقبله.

عندما يقف الإنسان عاجزاً عن الدفاع عن حقوقه أو إستردادها، يندفع تلقائياً للثورة والتمرد على فرضية "الأمر الواقع"، المطلوب اليوم أقصى درجات التنسيق والتعاون بين قوى التغيير العربية لرفع الصوت عالياً ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته.

 إننا في المرابطون، نؤكد على تضامننا مع إخواننا في أسرة محطة شبكة الأخبار العربية، نضع إمكانياتنا المتواضعة في خدمة هذا المنبر الذي أتاح لنا وللعديد من المناضلين العرب بإيصال صورة واقع مجتمعاتهم وما تعانيه من إحتلالات وظلم وتعسف.

 ومهما قست الهجمات علينا، نعاهد جماهير شعبنا أن نبقى في جبهتنا القومية العليا، "التجمع القومي الموحد"، في طليعة مسيرة النضال من أجل إرساء مباديء العدل والسلام والحرية في دنيا العرب.

 

حركة الناصريين المستقلين – المرابطون

 

 

 

 

 

 

 

رابطة أبناء الفاعور

       لبنان

 

الاثنين في 15 حزيران 2009

  وزع الأستاذ أحمد الحسن، مسؤول الإعلام  في رابطة أبناء الفاعور، بيان نبه فيه على خطورة الإعتداء المستمر على محطة شبكة الأخبار العربية :

 إن محطة الأخبار العربية تعدت كونها محطة تلفزيونية تقليدية تصل لبيوتات العرب في الوطن وفي المهجر للتسلية وسماع أخبار وكالات الأنباء، فتربعت في السماء كنجم مشع يهدي إلى ينابيع المعرفة ومنابر الحوار وجسور التواصل بين أبناء الأمة.

 لهذه الأسباب إستهدفت المحطة مرارا من " فروع المخابرات التكنولوجية"، متوهمين خطأ بأنهم سيتمكنون من كمّ صوت الحقيقة، لكنهم لم يدركوا بأن مسيرة الأحرار لا يمكن إختصارها ولا إختزالها بتشويش أو بقرصنة، وبأن الهجمات على المحطة تؤكد صحة وصلابة مواقفها، وهذا ما سيزيدنا في التجمع القومي الموحد إصرارا على متابعة المسيرة.

إن المقاومة بالكلمة هي في هذا الزمن العربي الرديء أقوى من السيف، لذلك يجب التركيز على مؤازرة محطة شبكة الأخبار العربية ، كي تعاود بثها وتضيء على قضايا الأمة وعلى الحقوق العربية الضائعة.

 نحن جيل الشباب العربي نؤكد لرئيس التجمع القومي الموحد، سيادة القائد رفعت الأسد، ثباتنا على النهج وعلى المباديء، عدل وسلام وحرية.

 شتورا – لبنـان، في   15 حزيران 2009

 

 

 

جدد رئيس التجمع القومي الموحّد في لبنـان، الشيخ غسان العريان، مطالبة المجتمع الدولي برفع الإعتداء عن محطة شبكة الأخبار العربية :

 إننا نستغرب، في زمن تتحرك به الأساطيل والجيوش لتجوب العالم بحجة الدفاع عن الحرية، أن تستمر القرصنة على محطة العرب الرائدة، شبكة الأخبار العربية. الإعتداء قامت به مجموعات إستخدمت التكنولوجيا للتخريب ولا بد أنها معروفة من المختصين، الرد عليها لا يحتاج لحملات عسكرية بل لمجرد تحديد المعتدين وتطبيق القوانين الدولية عليهم.

 في الدول التي ينتمي إليها من إعتدوا على المحطة وعطلوا بثها، يدركون جيدا مدى قوة الإرادة عند رئيس التجمع القومي الموحد، سيادة القائد الدكتور رفعت الأسد، ونحن خبرناه في ملمات أصعب وأكبر بكثير. خوفهم من نبع الفكر كبير، وهم يدركون بأنه نبع غزير لا ينضب، لذلك ننصح المعنيين بقبول الرأي الآخر حتى لا يأتي يوماً ينقلب فيه السحر على الساحر وتجارب التاريخ كثيرة.

 بالمحصلة، إن التشتت العربي لا يخدم إلا إسرائيل، المستفيد الدائم من تحجر عقلية الحكم العربي. للأسف عدونا يتطور ويمارس الديمقراطية وعندنا يخافون من شاشة تلفزة. بدل أن يمدوا جسور النقاش ويصححوا مسار الحكم والنظام، نراهم يستبدوا أكثر فتتحول الجهود من المعركة القومية لصراع على المكاسب في الداخل.

 إننا نطالب أمين عام الأمم المتحدة والحكومة البريطانية، بوضع حد لهذه القرصنة الإعلامية، التي نالت من حرية المعتقد والرأي. آملين أن تعود شبكة الأخبار العربية قريبا لجمهورها العريض، شعلة على طريق العدل والسلام والحرية.   

 

 التجمع القومي الموحّد – لبنـان

                                                                                                               

 
 

جميع الحقوق محفوظة لـ "المنتدى" 2008