|
|
|
|
الحاج حسن يلتقي الأسد ويشيد بموقف تيار المستقبل
عاد رئيس التيار الشيعي الحر عضو التجمع القومي الموحد الشيخ محمد الحاج حسن إلى لبنان بعد عقده إجتماعا" لساعات مع الأستاذ ريبال رفعت الأسد وعرض معه تطورات قضية اعتقال نوار عبود .
الشيخ الحاج حسن إعتبر أن قضية عبود هامة وتحمل مؤشرات خطيرة تستهدف كل أحرار لبنان وسوريا معا" ، ولا بد من كشف ملابسات هذه الحادثة التي يتحمل مسؤوليتها من ارتكبها ، فنحن نحترم ونقدر وندعم الجيش اللبناني كدعمنا الكامل لمشروع الدولة ومؤسساتها ولكن لا بد من محاسبة من يرتكب تخطيات للقانون وخرق للعدالة ، إذ نحن مع الدولة لا مع الدويلات التي عززت مفهومها حقبة الوصاية السورية . واضاف : إننا نقدر ونشكر موقف تيار المستقبل والنائب الشيخ سعد الحريري ونحن إلى جانبهم وندعم قضيتهم في تحقيق العدالة ، ونشكر كل صاحب ضمير تحرك باتجاه إحقاق الحق وضبط الفلتان الأمني ، والسيد ريبال الأسد مع كل ما يعزز الإستقرار في البلد ويمنع أي تدخل في شؤون لبنان الداخلية ، لأن سيادة واستقلال لبنان خط أحمر ، ومع أي مسعى لمنع الفتنة ، والتهاون بقضية نوار عبود يكرس هذا المنطق الهمجي في العمل المخابراتي والأمني الذي ترغب باستمراريته المخابرات السورية ، ولبنان بلد الحريات ونحن ناضلنا من أجل حريتنا فلن نقبل أن تقمع حرية الآخرين لا سيما أن عبود لا يتعاطى العمل السياسي وليس مطلوبا" للقضاء لأنه دخل عبر الحدود بطريقة شرعية منذ أشهر .
الحاج حسن نقل عن الأسد حرص الدكتور رفعت الأسد الشديد في دعم سيادة واستقلال وحرية لبنان ، ويثمن موقف الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز معتبرا" أن التضامن العربي ووحدة الصف العربي والمسعى السعودي – المصري يشكل حصانة وممانعة متينة لمواجهة أي اختراق للساحة العربية من قبل بعض الجهات التي تريد العبث بساحتنا ولا يجوز أن يعمل البعض على خلق توتر على الساحة العربية ليكسب حضورا" ، وتستفيد من هذه الخلافات بعض الجهات الخارجية التي لها أطماعها في المنطقة .
وختم بالقول : نعود لنؤكد أن القضاء اللبناني مطالب بفتح تحقيقات رسمية وجدية بكل تفاصيل جريمة اعتقال نوار عبود وتقديم المتورطين بإخفاءه أو تسليمه إلى المحاكمة ليكونوا عبرة كي لا تتكرر العملية في المستقبل ، وهناك معطيات جديدة سنكشف عنها في وقت قريب ما لم يتم الإفصاح عن حقيقة الأمر الذي تعرض له نوار عبود .
المكتب الإعلامي بيروت : 28/1/2009
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة لـ "المنتدى" 2008 |
|